مصدر حكومي فرنسي : على العالم الاستعداد لأزمة غذاء بسبب الحرب في أوكرانيا

قال مصدر في قصر الإليزيه، الخميس، إنه « من المحتمل جدًا » ألا تتمكن أوكرانيا – أحد أكبر مصدري القمح في العالم – من معالجة محاصيلها أو تصدير أي احتياطيات من القمح هذا العام بعد الغزو الروسي

وقال المصدر الحكومي الفرنسي إن القتال المستمر وفقدان القوى العاملة الزراعية : يجعل أي حصاد وإمكانية بذر (المحصول التالي) صعبًا للغاية

وأضاف المصدر : أوكرانيا وحدها هي مركزية لتوازن سوق الغذاء العالمي

حظرت الحكومة الأوكرانية تصدير السلع الزراعية الرئيسية – بما في ذلك القمح والذرة والحبوب والملح واللحوم – وفقًا لقرار وزاري صدر في وقت سابق من هذا الشهر

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، في 11 مارس، من أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يؤدي إلى تعطل محصول الحبوب وتعطيل الصادرات في أوكرانيا بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار الناتج عن القتال هناك وتأثير العقوبات الاقتصادية على الصادرات الروسية

كانت أوكرانيا تسير على الطريق الصحيح لعام قياسي من صادرات القمح قبل الغزو، بينما كانت صادرات القمح الروسية تتباطأ، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية

أعلنت مبادرة بقيادة فرنسا (بعثة المرونة الغذائية والزراعية)، في 24 مارس خلال قمة مجموعة السبع أنها ستهدف على المدى القصير إلى إبقاء الحدود مفتوحة وتدفق صادرات الحبوب، مع التركيز على شفافية الأسعار و وتثبيط تخزين الحبوب حسب المصدر

وقال المصدر إن فرنسا ستعمل أيضًا على آلية لضمان « التضامن » في عملية أزمة سوق الغذاء، مُضيفا أنه « يجب أن نستعد لمواجهة أزمة » في سوق الغذاء

وقال المصدر إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدث غدًا مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن مخزونات الحبوب في البلاد، مضيفا أن السلطات الأمريكية لا تزال « متحمسة للغاية » للاستجابة لنقص الغذاء المحتمل

وأثار المصدر مخاوف خاصة بشأن ضغوط تباطؤ صادرات الحبوب من أوكرانيا في الشرق الأوسط