مسؤول أميركي كبير يتوقع اختيار خليفة للبغدادي بسرعة

أكد مسؤول أميركي كبير أمس الأربعاء 30 أكتوبر أن تنظيم الدولة الإسلامية  ( « داعش » الإرهابي ) يمتلك عددا كافيا من القادة لاختيار قائد جديد له خلال 15 يوما بعد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي الذي نشرت واشنطن صورا وتسجيلات فيديو للغارة التي استهدفته

وقال روس ترافيرس مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالنيابة، الذي كان يتحدث أمام لجنة برلمانية متخصصة بالقضايا الأمنية « أتصور أنه خلال فترة تمتد بين يومين وأسبوعين، سيتم إعلان زعيم جديد » للتنظيم الجهادي

وأضاف رئيس الجهاز الذي يشرف على مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة أن الزعيم الجديد للتنظيم يمكن أن يقود حوالي 14 ألف مقاتل موزعين في سوريا والعراق، وقد يتقرب من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن يوم الثلاثاء 29 أكتوبر أن القوات الأميركية تمكنت من « تصفية » خليفة محتمل للبغدادي، في إشارة إلى الناطق باسم التنظيم ابو حسن المهاجر على الأرجح

ليست لدينا أوهام بأن « داعش » سيزول لمجرد أننا قتلنا البغدادي

نشر البنتاغون أيضا تسجيل فيديو لغارات جوية على مجموعة من المقاتلين المجهولين على الأرض، فتحوا النار على مروحيات أميركية تقل الجنود الذين هاجموا مجمّع البغدادي في إدلب، بالاضافة الى صور للمجمّع قبل وبعد الهجوم

من جهته، أكد الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية في حديث للصحافيين في مقر وزارة الدفاع أنه على الرغم من مقتل البغدادي ما زال تنظيم الدولة الاسلامية « خطيرا ». وأضاف ماكينزي : ليست لدينا أوهام بأنه سيزول لمجرد أننا قتلنا البغدادي (…) سيبقى

وذكر ماكينزي في لقائه مع الصحافيين تفاصيل جديدة حول الغارة التي قتل فيها البغدادي الأحد

وقال إنه تمت تسوية المجمّع بالأرض بعد الغارة، موضحا أنه أصبح يبدو مثل: موقف سيارات تنتشر فيه حفر كبيرة

وأكد إن طفلين فقط يقل عمرهما عن 12 عاما قتلا على ما يبدو، وليس ثلاثة كما ذكر الرئيس ترامب سابقا، عندما فجّر البغدادي نفسه بسترة ناسفة في نفق بينما كان يحاول الهرب من القوة الأميركية

وردا على سؤال عن تصريحات ترامب أن بغدادي هرب الى النفق وهو « يبكي وينتحب »، قال ماكينزي : حول اللحظات الأخيرة للبغدادي، أستطيع أن أخبركم بذلك: زحف الى حفرة مع طفلين صغيرين وفجّر نفسه بينما بقي عناصر جماعته الذين كانوا معه على الأرض

وأوضح ماكينزي أن أربع نساء ورجلا قتلوا في المجمّع بالإضافة الى البغدادي وطفليه، مشيرا إلى أن النسوة تصرفن بشكل « يحمل تهديدا » وكن يرتدين سترات ناسفة

وتابع أن البغدادي : قد يكون أطلق النار من حفرته في لحظاته الأخيرة