ما فيها باسْ نحلّل مراسلات هيلاري كلينتون مع أقطاب الخوانجية

ما فيها باس نحلّلو هذه المراسلات و ننظروا في أهمّ الشخصيات التي صنعت فيما لقّنوه لنا  » بالشهيلي العربي »، وخلّي قنواتنا لاهية في تسخين البايت
شفتو هذه الصورة؟ هذي يا سيدي يا مرحوم الوالدين هوما محمود عابدين..ثبتو مليح ..ماهياش ملفوفة.. ومع ذلك فهي خوانجية صافية، وهي تعتبر سفيرة الشابات الخوانجية في عصرنا الحاضر تتحرّك سافرة
تلخيص لنسبها: أمّها صالحة محمود عابدين » ،وهي واحدة من الأعضاء المؤسسين لجمعية الأخوات المسلمات في المملكة العربية السعودية ، وهي من مواليد 1940 وهي عالمة اجتماع بريطانية ،حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة ولاية بنسلفانيا عام 1977 ،عن أطروحة بعنوان « الإسلام _الأبعاد السوسيولوجية للمعضلة الديمغرافية » ،وهي أيضا مديرة معهد شئون الأقليات المسلمة في لندن ورئيسة مجلة معهد شئون الأقليات المسلمة ،زيادة علي أنها تشغل منصب أستاذ علم الاجتماع في كلية جامعة الملك عبد العزيز النسائية .وهي ليست عضو عادي في تنظيم الأخوات المسلمات ، فهي ناشطة في مجال الدعوة ودراسة الشريعة الإسلامية ،كما ترأست لفترة طويلة « اللجنة الإسلامية العالمية للمراة والطفل » ،وتكمن خطورتها في قدرتها على تقديم مقترحات القوانين التي تتماشى مع أهداف المنظمة الإخوانية من خلال هذه اللجنة حول العالم حسب الطبيعة السياسية لكل دولة علي حده. وهي عضو في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، ومقره القاهرة بمصر، اللجنة العالمية للدعوة والإغاثة التابعة لاتحاد علماء المسلمين، خلال رئاسة الدكتور يوسف القرضاوي للمجلس
وأبوها سيد زينول عابدين – مؤسس مركز شؤون الأقليات المسلمة في بريطانيا، ورئيس تحرير مجلة الأقليات المسلمة التي شاركت هوما نفسها بالكتابة فيها قبل دخولها إلى البيت الأبيض – تأثر في الخمسينيات بأفكار أبو الأعلى المودودي ومن ثم بأبي الحسن الندوي، أسماء ذات ارتباط وثيق بسيد قطب صاحب فكرة « الحاكمية » والتي يتبنى عقيدتها تنظيم « داعش »… كان لهوما دور في إنماء علاقة الإدارة الأمريكية بالإخوان، فكانت عراب هذه العلاقة والمستشارة المتميّزة في هذا الموضوع: تتصل بالإخوان وتحاورهم وتعبّد لهم الطريق وتعدّ زيارات هيلاري إلى البلدان العربية بما فيها تونس، وهي التي سهلت التواصل بين سياسيينا ومكتب هيلاري

ولحديثنا بقية.. أفتح الموضوع للنقاش

الدكتورة نائلة السليني