لهذه الأسباب سأنتخب الدكتور عبد الكريم الزبيدي

لمن سأصوت في الانتخابات الرئاسية ؟

كاتب هذه السطور يحذر منذ سنة 1981 من خطر الإخوانجية ولم يتوقف عن ذلك إلى يوم الناس هذا، مواقفه السياسية جميعها كان المحدد فيها الخلط بين الدين والسياسة انخرط في الحزب الشيوعي بوهم إيديولوجي ولكنه وجده ينسق معهم وبعد تغيير السابع من نوفمبر انخرط في مواجهتهم من مواقع مختلفة كالكتابة في الصحافة ومنع منشوراتهم من الرواج بعد سنة 2011 واصل معركته على صفحات الجرائد وفي انتخابات 2014 ساند الباجي ولكنه رحمه الله غدر بالجميع، اليوم يعود إلى نفس المربع حيث بقيت المعركة نفسها وإن تغيرت ظروفها وأصبحت مهامها أصعب وأهدافها أبعد، في المشهد الحالي وبالنظر في الأسماء المترشحة وبعد استبعاد حزب التعويضات ومشتقاته وحلفائه وخصومه الوهميين المؤقتين يبقى عبد الكريم الزبيدي الوحيد الذي سأصوت له وذلك لـ

1) رفضه رئاسة الحكومة لمّا عرضها عليه الباجي وهو ما يوحي بأنه غير مستعد لتحمل تبعات سياسة التوافق باعتباره رئيس حكومة
2) تصريحه بوجود صلة بين الاغتيالات والتنظيم السري
3) حمايته للجيش الوطني من الاختراقات التي شلت جهاز الأمن
4) تواتر الأخبار والمؤيدات على نظافة يده وعفته المالية
5) طوال السنوات الماضية لم نشاهد له مشاركة في العفن السياسي الذي عاشته البلاد وحتى تصريحاته فإنها تعد على الأصابع وبعضها عبرت عما يقوله الناس عن الطبقة السياسية التي ابتلي بها الوطن
لكل ما ذكر أعلاه سأصوت للسيد عبد الكريم الزبيدي مع تحفظي الدائم على بعض الأسماء في فريقه المساند

أنس الشابي