عندما تساند رجاء بن سلامة يوسف الشاهد تأكدوا أن الفاشل قد انتهى

كتبت رجاء بن سلامة التي عينها المرحوم الباجي قائد السبسي على رأس المكتبة الوطنية التدوينة أسفله على حسابها الرسمي في الفايسبوك ناسية أن الذي تسانده ، يوسف الفاشل ، قد انقلب على ولى نعمتها ونعمته و طعنه من خلف مستعينا بالنهضة الإخوانية وغدرها

أساند يوسف الشّاهد

تحفّظت إلى حدّ اليوم، ورفضت الانضمام إلى أيّ لجنة مساندة، ورفضت توقيع كلّ العرائض، حتّى أتريّث أوّلا، وحتّى أقوم بدوري النّقديّ، وحفاظا على حياد الإدارة التي أسيّرها. اليوم تفصلنا بضعة أيّام عن التّصويت، ومن حقّي أن أبدي رأيي النّهائيّ وسط  » عربدة الضّوضاء  » : أساند يوسف الشّاهد، لعدّة اعتبارات، منها
-أثبت من خلال تدخّلاته أنّه رجل دولة، مترفّع عن سفاسف الإيديولوجيا والشّعبويّة، وعارف بتفاصيل الملفّات الحارقة
-أفشل سيناريو التّوريث
-تجرّأ على فتح بعض ملفّات الفساد، ويتعرّض منذ سنوات إلى حملة شيطنة لا مثيل لها، تختفي وراءها كلّ نقاط الضّوء في حصيلة فترة حكمه الصّعبة
-شابّ ومعه حزب فتيّ، أرجو أن يبنى على اساس ديمقراطيّ، وأن لا يمتلئ بأصحاب المصالح والفاسدين
أحترم السيد الزبيدي، ولكنّني أراه رجل دولة لا رجل سياسة، في فترة تتطلّب الاثنين معا، وأرى الكثير من الفاسدين المقرفين من حوله، إضافة إلى أنّ التّصويت المفيد يجب أن يكون للشاهد لا له، لأن حظوظ الشّاهد أقوى، حسب التّسريبات التي تصلني
أكتب هذا بعد تردّد وتفكير طويل، وأكتب هذا بإرادة حرّة، غير طامعة في أيّ منصب، وغير خائفة من أيّ ضغط

ملاحظة هامة : غريب أن تدعي رجاء بن سلامة أن كثيرا من « الفاسدين » يحيطون بالسيد عبد الكريم الزبيدي و تخرس عن الفاسدين الكثر الذين يطبلون لفاشلها ويرقصون كما تفعل هي