عليكم أن تدفعوا لنا ثمن ما ضحينا به من أجلكم لجعلكم مسلمين

التعويضات المالية على النضال السياسي في الجمهورية التونسية يشبه هذه القصّة

ـ جئنا لنُؤَسلمكم، فوجدناكم مسلمين… لذلك عليكم أن تدفعوا لنا ثمن ما ضحينا به من أجلكم لجعلكم مسلمين، وما شهدناه من عذاب ومن سجون لله في سببيل الله… لقد طال بنا الطريق لجعلكم مسلمين، ومن علامات الإسلام أن تدفعوا لنا الجزية أو التعويضات… عليكم اللعنة أيهاا الشعب التونسي، المسلم الذي لا يستسلم لنا، فنحن أئمّة الإسلام وعليكم أن تدفعوا لنا وأنتم صاغرين

أما الشيخ راشد الغنوشي فهو لا يطالب بالتعويض، فقد عوّض الله عليه من عنده رزقا كثيرا، معززا مكرّما، ولا يحتاج للتعويض… تكفيه رئاسة مجلس النواب والنائبات ومباركة نبيل القروي، والقروي خدّام … يكفيه ذلك وزيادة
هلا هلا

حسن بن عثمان