سقوط عدة صواريخ على قاعدة عين الاسد الامريكية في منطقة اربيل بكردستان العراق

قالت منذ حين وكالة الأنباء الدولية « رويترز »، نقلا عن تليفزيون الميادين، أن 6 صواريخ سقطت على قاعدة عين الأسد التى تستضيف قوات أمريكية في محافظة الأنبار العراقية

ونقلت الوكالة الدولية عن تلفزيون الميادين، أنه تم سماع دوى انفجار فى مدينة أربيل بكردستان
العراق

وأعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد بالعراق وهو أول رد انتقامي صاروخي من حرس الثورة على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه

وأفاد مراسل الميادين بسقوط 6 صواريخ على قاعدة عين الأسد في الأنبار والتي تضم قوات أميركية، وأن الجناح الذي يضم الوجود العسكري الأميركي في قاعدة عين الأسد طاله القصف الصاروخي

مصادر الميادين تحدثت عن دوي صفارات إنذار وتحليق مروحي أميركي في سماء قاعدة عين الأسد غرب العراق واتخاذ وضع الإنذار الكلي

ووفق المعلومات فإن الصواريخ انطلقت من منطقة الجزيرة في الضفة المقابلة لقاعدة عين الأسد من نهر الفرات، وهي كانت قوية جداً، حيث أشارت الأصوات إلى أن القصف تكرر وهو يزيد عن6 صواريخ، كما يبدو

مسؤول كبير في البنتاغون قال إن قاعدة عين الأسد في العراق تعرّضت لهجوم بـ 6 صواريخ ولم يعرف إن كان هناك أية إصابات

بالتوازي، تحدث مراسل الميادين عن دوي انفجار في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق

وتعرضت قاعدة عين الأسد في الثالث من ديسمبر الماضي، لقصف بخمسة صواريخ، لم تسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية

وتتمركز القوات الأمريكية مع المستشارين، في قاعدة « عين الأسد » الجوية، التي تعتبر ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق، بعد قاعدة « بلد » في صلاح الدين، شمال بغداد

وتتواجد القوات الأمريكية منذ سنوات، في عدة قواعد عسكرية، وجوية عراقية بمحافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، والعاصمة بغداد، ضمن التحالف الدولي، وفقا للاتفاقية الأمنية بين العراق، والولايات المتحدة الأمريكية

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال

وتتهم واشنطن سليماني، الذي كانت تضعه على قائمة الإرهاب لديها، بالمسؤولية عن العديد من الهجمات التي أوقعت قتلى أميركيين والتجهيز لمزيد من تلك الهجمات

وردا على ذلك صوت البرلمان العراقي، يوم الأحد الماضي، لصالح إلزام الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وإلغاء الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة وإلغاء طلب مساعدة التحالف الدولي بقيادة واشنطن في محاربة الإرهاب