تحت الحيطْ… هم دائمًا في المذلّة

بعد فضيحه ما نالهم في الطائرة و حين يرفض المسؤولون الفرنسيون التقاط صورة مع راشد الغنوشي وقيادة النهضة الإخوانية أمام عدسات الإعلام والتلفزيون، لا يبقى لهم سوى الحائط، كأنهم متسولون تحت « الحيط »، يستجدون عطفا دوليا، ويعرضون خدماتهم على اللوبيات الصهيونية، ويوهمون الشعب التونسي بأن لهم مكانة في الخارج
لم تعد تتسع لهم الأماكن بعد انكشاف أمر إرهابهم أمام العالم

طلُاّب سيدي محرز أشرف منهم