بعد صندوق « زكاة » العيوني فتح صندوق جديد بمشيخة جامع الزيتونة

هبات ذات صبغة دينية

بعد فضيحة صندوق العيوني الذي تحول من صندوق زكاة إلى صندوق هبات ذات صبغة دينية طلعت علينا « مشيخة جامع الزيتونة » ببلاغ تعلم فيه بفتح حساب بنكي لتقبل الزكاة محددة مصارفها ولي على ما نشر جملة من الملحوظات كالتالي
1) ليس هنالك مشيخة لجامع الزيتونة والذي يعلمه الجميع أن حسين العبيدي سطا بمساعدة من الغنوشي لأنه كان مقيما معه في نفس الشمبري في السجن قلت سطا على إمامة الجامع وتوسع في ذلك حيث احتل مكتبة الخلدونية ومكتبة العطارين وافتتح حوانيت سماها فروعا كما باشر بيع الكتب وعطور الموتى ولما مكنه سفير السودان من منحة استحوذ عليها وزير الشؤون الدينية الخادمي أقام الدنيا ولم يقعدها علما وأن قضايا كثيرة تعلقت به وأخيرا تم عزله من إمامة جامع الزيتونة أما ما سمي بالمشيخة فأبقوا عليها رغم أنها لا تستند إلى قانون وجاؤوا بنفر آخر بقي مدة ثم عوض مؤخرا بالكمنتر وهو الشخص الذي نشرت له فيديو عن العقرب التي لدغت الإمام مالك فماتت هي ونجا الملدوغ
2) بحسب البلاغ أضاف الكمنتر مصارف أخرى للزكاة هي غير المذكورة في الآية كأجور المدرسين (ولا ندري ما يدرسون ولا مستوياتهم ولا انتماءاتهم) والإيجار والكهرباء والأنترنيت
3) حدد الكمنتر طريقة الدفع التي لا تكون إلا نقدا أو شيكات حتى يسهل التصرف فيها
ولله الأمر من قبل ومن بعد

أنس الشابي