بشرى في خدمة الشاهد تسقط إلى الإسفاف

بشرى بالحاج حميدة، الشعب كان يراك أرقى وأكبر وأنبل (نشوفوك بعين كبيرة) قبل فيديو اليوم. فبعد أن كنت في مستوى رئاسة لجنة المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، انحدرت إلى مستوى القيل والقال والتوظيف الرخيص
واضح، أن حملة يوسف الشاهد لانتخابات رئيس الجمهورية، استخدمتك لتسجيل فيديو ممل جدا، به تذكّرين بخلاف مصطنع بين حافظ قائد السبسي ويوسف الشاهد. خلاف، لا يعنينا في شيء
حافظ، وهو الذي لم يترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية، انتهت معه مسألة توريثه الحكم، التي طالما عارضناها بقوة، يوم كنت تقفين بجانبه، وتصفقين له توددا وانضباطا
يوسف الشاهد، رأس ماله السياسي، صراع وهمي مع حافظ قائد السبسي، لأن الشعب يرفض أن يكون رئيسه ابن الرئيس. الشاهد، تمعّش من رأس المال هذا على امتداد ثلاث سنوات. أما اليوم، وبعد وفاة الباجي قائد السبسي وغياب ابنه حافظ سياسيا، فإن رأس مال الشاهد لم يعد يساوي شيئا بمنطق السوق السياسي التجاري
بشرى بالحاج حميدة، وأنت المحامية الذكية صاحبة العلاقات مع كل التيارات السياسية بتناقضاتها، كان عليك ان لا تقعي في فخ استخدامك لإحياء رأس مال كاذب، لا ينطلي على الناخب التونسي الذي سيختار رئيسه بحرية يوم 15 سبتمبر
مسرحياتك، أنت وحملة الشاهد، لن تنطلي. فابحثي عن غيرها. الشاهد، له ناخبوه، بهم ينجح، أو بهم يفشل، ولن يتجاوز ذلك الخزان الانتخابي. وإن نجح فمبروك له ولناخبيه
أتركي انتخاباتنا الرئاسية والتشريعية تكون ديمقراطية وأرقى، بلا إسفافات : عرك أولاد الحومة

جوهر الجاموسي

*****

كنت سأحترمك لو

كنت سأحترم فيديو السيدة بشرى بلحاج حميدة لو نشرته والباجي في الحكم
كنت سأحترمه لو نشرته بعيدا عن توظيف انتخابي رخيص لمرشح بعينه
كنت سأحترمه لو
ولكن

ألفة يوسف