الغنوشي : التعدد كفر والمتسبب فيه أو الداعي إليه خرج من الملة

لن يترك الغنوشي منتسبي حزبه يصوّتون لمورو رغم أنه رشحه لِما يلي

1) فوز مورو وحتى صعوده إلى الدور الثاني من الانتخابات سوف يمكنه من شرعية شعبية قد يهدد بها الشرعية التاريخية وبيعة المرشد
2) سبق لمورو أن استعصى وحاول تكوين جماعة بعد جريمة باب سويقة وهو ما دفع الغنوشي إلى الطلب من جماعته بأن لا يصدقوا مورو، ومن صنع ذلك سابقا لن يتورع عن إعادة الكرة مرة أخرى حتى لو فاز في الدور الأوّل ولم يصل إلى الثاني
3) وجود رأسين في النحلة مفسد لوحدة صفها قال الغنوشي: « ولكن إذا كان الاختلاف حقا ثابتا فوحدة الصف واجب بأمر مباشر من الله سبحانه » أي أن التعدد كفر والمتسبب فيه أو الداعي إليه خرج من الملة ولهذا السبب بالذات أطرد الغنوشي من نحلته كل من سولت له نفسه منافسته في القرار أو مثل خطرا على صورته كحسن الغضباني وصالح كركر والانقلابي احميدة النيفر وتابعه صلاح الجورشي وغيرهم

أنس الشابي