العقل المُنظِّر و المُدبِّر لقيس سعيد يهدّد بإفلاس و وفِتَنٍ ودماء

نشر، اليوم الثلاتاء 14 جانفي ، العقل المنظر و المدبر لقيس سعيد المدعو رض شهاب المكي الملقب بلينين التدوينة التالية على حسابه الرسمي بالفايسبوك

العام التاسع للثوة التي لم تكتمل بعد

تسع سنوات بدات بتعطل الثورة وانتهت بتعطل الجوقة

1 – باستثناء قلة قليلة من اهل الجوقة ومن في حكمهم من الذين يسبحون في وهم الانجاز يعلن الكثير منهم (من داخل الجوقة ) ومن كل الاتجاهات السياسية والنقابية والاهلية اقراره بانسداد الافق وهكذا تتوسع جبهة الاعتراف بالتعطل في كافة المجالات
2 – يقتضي هذا الاعتراف المتنامي الاقرار بان الخيارات السياسية والاجتماعية التي انبنت عليها كافة الحكومات المتعاقبة هي خيارات فاسدة انتهت الى ابواب موصدة في كافة المجالات بما في ذلك شكل الدولة واسلوب الحكم ومنوال التنمية
3 – يقتضي هذا الاعتراف المتنامي بالتعطل التام القبول ببناء كتلة سياسية جديدة والسعي الحثيث للدخول في مشاورات حول مرتكزاتها السياسية والاجتماعية التي تكفل المصالح المشتركة لكل الفئات الاجتماعية بدءا من اكثرها تضررا وانتهاءا الى اقلها تضررا نتيجة للسياسات النيوليبرالية الجديدة المفروضة بالتهديد والارهاب والمقايضة
4 – يقتضي هذا التشكل الجديد اعادة النظر في شرعية الهيئات الحالية بالنظر الى عجزها على ابتكار الحلول الجديدة الملائمة للمشكلات المستعصية وذلك بان يقتصر التشريع على ادارة تسيير الاعمال واعداد قوانين جديدة لاعادة بناء الدولة من الاسفل الى الاعلى بعدما تاكدت مخاطر الدولة المركزية المهيمنة بعجزها وانسداد افقها وتبعيتها الخطيرة للدوائر العالمية
5 – يقتضي هذا التشكل الجديد السعي الحثيث الى اعادة بناء شرعية جديدة لمؤسسات الدولة وهيئاتها..شرعية قادرة على تجميع قوى الشعب فيها وحولها كحل وحيد لرفع التحديات وكسب الرهانات وسد الطريق امام الانهيار التام وحلول الكارثة العظمى : إفلاس وفتن ودماء
6 – لامناص من الكارثة اذا تواصل الاجترار والتلكؤ فالشعب التونسي لا يقبل بالرجوع الى ما قبل الثورة مهما كانت الاسباب والمبررات
7 – لنتعظ قبل فوات الاوان

رضا شهاب المكي لينين