العالم يقف إجلالا للشهيدة الكردية : هفرين خلف

الشهيدة معمارية، مهندسة سورية، من القومية الكردية، رئيسة حزب مدني غير منخرط في الصراع المسلح…اختطفتها مجموعة عميلة للمجرم اردوغان واعدمتها بعد أن مارست عليها طقوس الثوار الاسلامويين من سحل واغتصاب جماعي وتمثيل بالجثمان
فقط للتاريخ، حين قتل المجرمون العثمانيون نساء الأرْمن وقاموا بصلبهن، كانت فاتحة سقوط خلافتهم. اليوم، سيصرخ دم الشهيدة هفرين ليمزق السماء ويحطم أسطورة العثمانيين الجدد
الشعب الكردي الشهيد يعطي الدروس
وفي الاخير، الجيش العربي السوري يستعد لدخول الرقة…اخر حصون داعش، تلك الخلافة الموبوءة
لروحك الف سلام هفرين…يا قديسة الزمن القادم

الدكتور رافع طبيب

من هي هفرين خلف؟

وولدت هفرين خلف عام 1983 في مدينة المالكية (ديرك) أقصى الشمال الشرقي لسوريا وتتبع محافظة الحسكة

أكملت هفرين تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في المالكية، ثم انتقلت إلى مدينة حلب لدراسة الهندسة الزراعية، حيث تخرجت في عام 2009، لتعود بعدها إلى مدينة المالكية

وبعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، كثفت خلف من نشاطها السياسي وعملت في منظمات مجتمع مدني مختلفة، لتترأس بعدها إدارة مجلس الاقتصاد في مدينة القامشلي

في 2014 وبعد الإعلان عن تشكيل الإدارة الذاتية الكردية، أصبحت هفرين نائبة لهيئة الطاقة ومن ثم رئيسة لهيئة الاقتصاد في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا

في مارس 2018، تم انتخاب هفرين خلف أمينة عامة لحزب سوريا المستقبل المقرب من قوات سوريا الديموقراطية

ووفقا لوسائل إعلام كردية فقد كانت هفرين تؤمن إيمانا راسخا بوحدة سوريا وأن الحل في البلاد سياسي ولا يمكن أن يتم عبر القتال