الصادق شعبان يتوقع التخلي عن الشركات الأهلية لأنها من المغامرات التي لن تنجح

لمن قال انه لا يفهمني

لمن قال إنه لا يفهمني و لا يعرف أنا مع من و ماذا أريد، أقول له اني لست مع أحد و إني مع هذا الوطن فقط 
كنت هكذا و ابقى هكذا أدعم من كان مع تونس و أعارض كل من كان ضد تونس 
الوطن قبل الاحزاب … و الدستوريين احبهم الناس لما خدموا البلاد و كرههم الناس لما في وقت ما خدموا أنفسهم 
لا ينتظر مني أحد ان أسانده بصورة عمياء فأنا بهذا أفيده بنفس القدر الذي أفيد به الوطن 
النهج الذي أسير فيه واضح 

فبالنسبة الي، أمام تونس خطان احمران 
لا للرجوع إلى الوراء ، و لا للدخول في المغامرات 
اذا أردتم الإنقاذ فهذا هو الإنقاذ
الشعب ليس مخبرا …و تونس ليست لعبة 
ضاعت عشرية كاملة و لن يقبل أحد بأن تضيع عشرية أخرى
لا لانتخابات الان … لأنها تعيد المنظومة التي خربت البلاد مع توزيع جديد للمقاعد و للمرابيح
نعم لإنتخابات قادمة في اطار دستوري جديد و نظام تصويت جديد
نعم لنظام رئاسي …نعم للتصويت على الأفراد
لكن لا لديقراطية تصاعدية و لا لسحب الوكالة … اما الشركات الأهلية فهي من المغامرات التي لن تنجح و أتوقع التخلي عنها منذ التجارب الأولى
هذا أنا … لم أتغير … منذ أن حطموا الدولة الوطنية …منذ أن وضعوا منظومة الخراب … منذ تنافس الجدد على قيادة البلاد من جديد

أ.د الصادق شعبان