الزغيدي يبشركم أنّه يستدعي هذا السبت المجرم العكرمي

صباحكم بالخير: الزغيدي يبشرنا أنّه يستدعي هذا السبت المجرم العكرمي.. وطبعا لا أعتبر هذه السياسة الإعلامية حيادا أو موضوعية.. وإنّما أسباب أخرى منها الظاهر ومنها اللي ما يعرفو كان الخالق… بالله شنوة معناه تستدعي في إنسان متلتلة عليه تهم في صلب الأمن القومي؟ وملفّو قريبا قريبا أمام التحقيق؟؟؟ ما معنى تستدعي شخص حمى الأخطبوط اللي خنقنا طيلة 11 سنة ؟ إن لم أقل يمثّل صبع من صوابع هالقرنيطة؟؟؟ وهل لديك التكوين الكافي لمناقشته؟؟؟ راك اختصاص كورة..وهز يديك من المرق لا تتحرق… هل إنّ مثل هذه المقاربات الإعلامية واعية أنّها بصدد الإسراع لفتح ملفّ الإعلام؟؟؟ هل يدرك الزغيدي ومن شابهه أنّ الغنوشي أوّل ما بدا في التمكين هرّس القضاء ثمّ الإعلام!!!!! اليوم آخر حصن بقي لهم هو مثل هذه القنوات الإعلامية التي هي بصدد القيام بعمليات انتحارية.. عسى أن تسهم في نشر الفوضى..

متهم ؟؟؟ يشد البنك إلى أن يفتح ملفّه.. وهذا في رأيي تسيّب .. وتأجيج الوضع باسم الباززززز…وعمرو ما كان حريّة تعبير

نعرف كلامي ما يعجبش الصحافيين أمّا الله غالب بلادي ومأساتنا أهمّ من كل شيء.. وعلى كلّ حال البرنامج يبثّ في إذاعة كانت في 2016 ذراع الخوانجية.. زينت روحها بشوية إعلاميين قالولهم حداثيين.. ولكن للأسف تلك هي سياسة الغنوشي في التمكين… يتغطّى بالحداثة والعقلانية ويطيح يزرّق ويجرح ومصّ في الدماء

للمرّة الألف أقول: إعلام النهضة عندنا مريض.. ومريض و راسو صحيح..قاتلو الغرور.. ويتوهّم أنّه يستطيع الحديث في كلّ شيء ولا حرج إن كان جاهلا .. المهمّ والغاية : التشويش على الناس.. وتوفى الحصّة ونقعدو نعلقو في الفايسبوك.. واحد يسب والآخر يتعجّب… والبعض يراقب وباهت… وهذا آخر من يطمحون إليه.. رفقا بنا أرجوكم.. ولا تنسوا لحظة واحدة أنّ همنا واحد ..وأن جميعنا ساقينا في الغرم.. بما فيكم المقرّبون من الغنوشي

قلت كلمتي بصراحة.. ولا أخشى ردّة فعل أيّ كان.. صرخت بحقائق تتناقل بين الناس .. و لا أعتقد أنّكم تجهلونها.. أمّا عاملين وُذِنْ عروسة…فلستم بالأنبياء أو أنصاف آلهة.. وإذا لديكم قليل من النضج ننصحكم فكرو في يوم قريب تكونون فيه في حاجة إلينا نحن.. إيه نعم نحن حتى نقف معكم ونذود عنكم الأذى.. ما تحقروناش رانا فاهمييين مليح.. ولا تحرقوا مراكبكم مثلما أحرق القضاة الحبال التي تربطنا بهم.. راهو مزّال بكري.. وما يقوم به الزغيدي إنّما هو استعجال للحظة القادمة : فتح ملفّ الإعلام…ونهاركم زين

بقلم نائلة السليني