الجيش السوري يدُكُّ أوكاراً لإرهابيي « النصرة » بريف إدلب الجنوبي

دمرت وحدات من الجيش العربي السوري آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة كفرسجنة وقرية البارة بريف إدلب الجنوبي وذلك رداً على خرقهم المتواصل لاتفاق منطقة خفض التصعيد

وأفاد مراسل وكالة سانا في حماة بأن وحدات من الجيش نفذت ضربات مركزة بالأسلحة المناسبة طالت تحصينات ومحاور تحرك مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في بلدة كفرسجنة وقرية البارة إلى الشمال منها بريف إدلب الجنوبي

وبين المراسل أن الضربات أسفرت عن تدمير أوكار وآليات بعضها مزودة برشاشات للتنظيم التكفيري وإيقاع عدد من إرهابييه بين قتيل ومصاب

وأوقعت وحدات من الجيش أمس قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية في محيط بلدات مورك والزكاة والأربعين بريف حماة الشمالي وقضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين

مكافحة الإرهاب أمر شرعي

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون أن الإرهابيين يسيطرون على أغلبية مساحة محافظة إدلب مشددا على أن مكافحة الإرهاب أمر شرعي

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين جدد خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سورية أمس التأكيد على ضرورة القضاء على إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في إدلب الذين يواصلون الاعتداء على المدن والبلدات المجاورة واستهداف نقاط الجيش السوري لافتا إلى أن التنظيم المذكور أصبح يسيطر على أغلبية مساحة المحافظة 

وقال بيدرسون في تصريح صحفي اليوم نقله موقع روسيا اليوم: “لا شك أن التنظيمات الإرهابية تهيمن على معظم أراضي إدلب وهناك رأي مشترك في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول ضرورة مكافحة الإرهاب واحترام القانون الدولي الإنساني” مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود حل عسكري للأزمة في سورية

وكان بيدرسون أكد في كانون الثاني الماضي أهمية الحل السياسي للأزمة في سورية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يؤكد على سيادة سورية وسلامتها الإقليمية ويدعو لحل سياسي بملكية وقيادة سورية تيسره الأمم المتحدة

وكالة سانا