الإعلام العمومي يتحول إلى وكالة بلا بواب

السيدة زينة الماجري الواجهة الافتراضية لمنصة فالصو اللي تدعي انها تعمل في صحافة التحري وهي لم تكتب في حياتها مقال صحفي واحد ولا تفرق حتى بين أبسط قواعد الأشكال الصحفية تقول انها قريبا ستكشف عن أسماء فريق موقعها « الصحفي » (تتعاطى حاليا في صحافة التحري خلسة إلى أن يأتي ما يخالف ذلك) الذي لا نعلم مصادر تمويله ولا منهجية عمله ولا ميثاقه التحريري
لكن في الاثناء نفس السيدة بكل هذه الخروقات والاخلالات والشبهات تمنح لها مساحة في المرفق الإعلامي العمومي ككرونيكوز لتقديم فقرة حول الاخبار الزائفة وللدعاية لموقعها : البودورو
ارجو من الزملاء في القناة الوطنية ان يوضحوا لنا على اي اساس تم اختيارها ووفق اي مقاييس نظرا لقيمة ورمزية الإعلام العمومي لكي لا يتحول إلى وكالة بلا بواب
ألم يكن من الأجدر ان يقوم بصحافة التحري صحفي محترف من أبناء المؤسسة او من خارجها عوض الاستنجاد بمن تحوم حولهم شبهاتم ومن لا علاقة لهم بالصحافة والاعلام لا من قريب ولا من بعيد؟؟؟
كيف لبرنامج يعنى بنقد الميديا والتربية على وسائل الاعلام والشفافية والحوكمة الاعلامية الرشيدة ان يتورط مع كرونيكوز مشبوهة صاحبة موقع لا نعرف مصادر تمويله ولا من رئيس تحريره ولا من ضمن فريقه الصحفي او في الإستشارة التحريرية ولا منهجية عمله. فضلا عن كون السيدة نفسها ليست صحفية محترفة ولا علاقة لها بالصحافة والاعلام
نحب نذكر السيدة هاذي اللي تنتحل في صفة صحفية راهو المرسوم 115 عرف شكون الصحفي وباش تكون صحفية راهو فما شروط ومقاييس ما هيش فوضى وأولها يلزم يكون عندك بطاقة صحفي محترف وثانيا راهو نفس النص القانوني حدد اش نوا معناها موقع صحفي اخباري فما شروط يلزم تتوفر باش تأسس مؤسسة اعلامية ذات مصداقية وأولها انو يكون فما رئيس تحرير وفريق صحفي محترف واحترام للقواعد الصحفية المتعارف عليها في ميثاق الشرف الصحفي اللي هي تسمع بيه سمع والاعلان العالمي للاخلاقيات المهنية للصحفيين الصادر عن الاتحاد الدولي للصحفيين الخ

محمد اليوسفي