استقبال أبناء مجرمي داعش في قصر قرطاج متاجرة بكل القيم

أيتام الوطن

لم نسمع الكثير من التحاليل « الإنسانوية » والرقيقة والمتباكية عن براءة الطفولة وضرورة الاحاطة بالايتام حين ارتفع شهداؤنا من الجيش والحرس والامن في حين قرأنا العديد من « الفتاوي » التي تحيي استقبال ابناء مجرمي داعش وشريكاتهم في قصر قرطاج
انتهازية البعض ومتاجرتهم بكل القيم طمعا وتزلفا أصبحت مقرفة
وحتى نكون واضحين، نحن في حرب ضد الارهاب كمنظومة متكاملة بما في ذلك ضد رمزيته وحواضنه. وفي هذه المعركة التي تحمي بلادنا ونسيجنا المجتمعي ومجالنا الوطني ودولتنا، يمثل الشهداء رموز المقاومة وتسفيه الخطاب الارهابي المتغلف بالدين، لذا وجب الاختفاء بهم و إعلاء صورتهم والتعبير في أعلى مستوى على واجب العناية بابناءهم واعتبارهم مسؤولية كل الوطن
في فرنسا، شيدت الدولة من ثلاث قرون أجمل البنايات لأيواء ايتام الجيش والمقاومين واطلقت عليهم لقب 
Les pupilles de la nation
أي : حبوب عينين الأمة 
اليكم، يا ابناء اخي وقرة عيني وسيدي وبطلي عبد السلام السعفي، شهيد وحدات الطلائع  بالحرس الوطني  ( الصورة أسفله )، سلامي وحبي…رحم الله أباكم الأسد الشهيد

الدكتور رافع طبيب