أصبحت جنسيتنا نقمة…و القرضاوي رمز الإرهاب ما زال جالسا بيننا يُمَوِّل و يُفْتِي و يعَيِّن

مرة أخرى …أحس طعنة في القلب

الإرهابي تونسي … نعم تونسي
قتل موظفة في رمبواي… قتل فرنسية في فرنسا … لا يعرفها ولا تعرفه…فقط لأنها كافرة ومن الطغاة
طعن أما لطفلين … طعنها بسكين في الرقبة…ضحية بريئة …ذنبها انها ولدت لابوين من ديانة أخرى
هذه الطعنة أحسست بها .. و كأنها في قلب تونس الشهيدة
تونسي إحتضنته فرنسا لعشر سنوات و منحته الإقامة … فضربها في الصميم 
أم في سن الاربعين 

نحن الان في الحضيض … زادنا هذا التونسي درجة أخرى إلى اسفل
سُمعتنا انتهت 
أصبحت جنسيتنا نقمة و جواز السفر نقمة و الإسلام نقمة
كأني أرى العالم يراني أنا التونسي أخفي سكينا في جيبي… و أبحث عن ضحية 
في كل مطار منبوذ 
في كل فضاء منبوذ 
هذا ما جنيناه على أنفسنا
كيف لا … و أحزاب عندنا مرخص لها قانونا مشروعها الوحيد إرهاب !؟
كيف لا … و نواب في البرلمان ينظّرون للإرهاب يدعمون الارهابيين يسفرون يحمون يدافعون يتبجحون بفكرهم المنغلق في التلفزات!؟ 
كيف لا … و جمعيات تعد أطفالنا للإرهاب و جمعيات تسفر شبابنا للجهاد و ترسل نساءنا للوجستيك النكاح و مجموعات تدرب على تكنولوجيا الدمار و لوبيات تمسك بالحدود و تبيض الأموال!؟
كيف لا … و كان لنا رئيس يستقبلهم في قرطاج و رئيس يستقبلهم في القصبة و رئيس يستقبلهم في باردو!؟
كيف لا… و القرضاوي رمز الإرهاب ما زال جالسا بيننا يمول و يفتي و يعيّن و يقاضي بالوكالة!؟
متى نعيد تونس لنا ؟
و هذا الغرب المنافق … الذي احتضنهم لما أراد… و أعادهم إلينا لما أراد … باسم ماذا ! باسم الديمقراطية و حقوق الإنسان!؟

.الصادق شعبان